21 سبتمبر, 2008

حرف الراء

* الراهب: البابا شنودة الثالث. (انظر "اليتيم")
* راهب الفكر: توفيق الحكيم. تحت هذا العنوان ، نظمت رابطة المبدعين العرب للأفلام القصيرة والرقمية، المهرجان الأول للمبدعين العرب الذي بدأت فعالياته في ٢٦ يوليو 2008 وتستمر لمدة ٤ أيام، وذلك في قصر السينما في جاردن سيتي. عرض المهرجان ٩ أفلام روائية قصيرة مأخوذة عن روايات توفيق الحكيم إلي جانب الفيلم التسجيلي راهب الفكر الذي يتناول حياة وأدب توفيق الحكيم وعرض في افتتاح المهرجان.
* الرئيس المؤمن: الرئيس المصرى الراحل محمد أنور السادات
* راعي الرياضة والرياضيين: أطلقته وسائل الإعلام الرسمية علي الرئيس حسني مبارك بعد فوز المنتحب القومي لكرة القدم بكأس الأمم الإفريقة للمرة السادسة عام 2008 (الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني‏) وقيامه بتكريم ‏119‏ رياضيا حققوا بطولات عربية وقارية في مختلف الألعاب‏ (مارس 2008).‏
* راهب الرواية العربية المعاصرة: بهاء طاهر الذى ينقطع لعمله الروائي، الفائز بجائزة «البوكر» العربية بروايته «واحة المغيب»/ من مواليد ١٩٣٥ لأسرة صعيدية.
* رب السيف والقلم: محمود سامي البارودي (انظرشاعر السيف والقلم)
* الرجل المنسي: تعبير أطلقته لجنة حماية الصحفيين الدولية علي الصحفي بجريدة الأهرام رضا هلال ، الذى اختفي في ظروف غامضة يوم 11 أغسطس 2003، في طريقه عودته من العمل إلي منزله بشارع القصر العيني في أكثر مناطق القاهرة أمنا، حيث يوجد بالمنطقة مبني البرلمان، وعدد من السفارات والمكاتب الدبلوماسية، منها السفارتين الأمريكية والبريطانية.
* رمز الديمقراطية الأمريكية: الرئيس الأمريكي الأسبق ابراهام لينكولن. (انظر "محرر العبيد في أمريكا" حرف الميم) * رهين المحبسين: أبو العلاء المعرى.
* ريان أبناء الوزراء (ريان مدينة نصر): إسلام رضا جادو المتهم بالنصب علي علية القوم بدءا من أبناء الوزراء ، بعد تقاضي ملايين الجنيهات بغرض توظيفها ، والهروب فيما بعد إلي الخارج هو وجميع أقاربه ، وهي القضية التب تفجرت في فبراير عام 2008وتبين تورط بهاء نجل عثمان محمد عثمان، وزير التنمية الاقتصادية فيها.
* ريان أبوزعبل (نصاب المحمول): أحمد عادل صبحي ، صاحب شركة "الاصيل" لتجارة المحمول بطوخ . المتهم بتوظيف الأموال ، وجمع 20 مليون جنيه من أكثر من 200 شخص من بينهم بعض الشخصيات العامة من ضباط شرطة ، وعضو مجلس شعب وأعضاء مجالس شعبية ، للاتجار في كروت الشحن ، من مواطني أبوزعبل الذين تظاهروا أمام منزله وأطلقوا الرصاص في الهواء أملاً في حصولهم علي أموالهم.
* ريان الجيزة (نصاب المنيب): عبدالله كامل محمد، المتهم بتلقي أموال من الجمهور، بزعم توظيفها واستثمارها في تجارة الأراضي والعقارات. جاء في قرار الإحالة إلي محكمة الجنايات أن جملة المبالغ المالية التي تم الاستيلاء عليها نتيجة تلك الجرائم 11 مليونا و 161 ألفا و 500 جنيه
* ريان طوخ: أحمد عادل. هارب ومازال البحث جارياً عنه.
مرقد الإمام الحسين في كربلاء ، والذى يؤمه ملايين الشيعة كل عام..والراية الحمراء تعني في عرف العرب طلب الثأر
* ريحانة رسول الله (صلي الله عليه وسلم):"شهيد كَرْبَلاء" و"سيد شباب أهل الجنة". الإمام الحسين (ع) بن علي بن أبي طالب. . ابن بنت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطمة الزهراء رضي الله عنها وريحانته من الدنيا.عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هما ريحانتاي من الدنيا" يعني الحسن والحسين رضي الله عنهما.وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة". وعن زر عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذان إبناي ، فمن أحبهما فقد أحبني" يعني الحسن والحسين رضي الله عنهما.
صورة نادرة لبردة السيدة فاطمة الزهراء
* ريحانة رسول الله (صلي الله عليه وسلم): وقرة عينه السيدة فاطمة الزهراء "سيدة نساء المسلمين" .في رواية للترمذي "إنما فاطمة بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها ، وينصبني ما أنصبها". لم تمكث فاطمة بعد وفاة أبيها عليه الصلاة والسلام طويلاً فلحقت به بعد أشهر قليلة.(لمزيد من المعلومات: موقع "أخوات طريق الإسلام")
* الريس بيرة: المؤلف والملحن الغنائي خليل محمد خليل/ توفي في مارس 2008 عن 86 عاما بعد أزمة قلبية فاجأته خلال وجوده في نقابة الموسيقيين/بدأت شهرة الريس بيرة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي بعد مجموعة من الأغنيات ذات الطابع الخاص التي اكتشف بها المطرب الشعبي الشهير أحمد عدوية وحققت نجاحه الكبير وأبرزها "السح الدح امبو" التي كتبها الراحل بنفسه.
* الريس زكريا: اللواء عبد السلام المحجوب ، رجل المخابرات ثم محافظ الإسماعيلية ثم الإسكندرية ، ثم وزير التمية المحلية الشخصية ، تلك الشخصية التى جسدها فى مسلسل "دموع في عيون وقحة" الفنان الراحل صلاح قابيل ، بينما قام الفنان عادل امام بدور بطل المخابرات المصرية الاسبق أحمد الهوان - المعروف في المسلسل باسم جمعة الشوان.

0 التعليقات: